قال لي
مشتاق أنا... و أشرعتي، حائرة!! تائهة.
شريد أنا... أناجي و أسأل البوصلة، إلا أن المياه هنا... من الحبيب خالية.
لكن عندما اكتب،،، يكون احساسي أكبر من لغتي!! وشعوري يتخطى
صوتي وحنجرتي.. سأقتحم كل اللغات وأهتف، فليس هناك شيء يدعو
للأسف أو للبكاء.. ورغم الرحيل، فروحي لا تزال دائماً حيث تكون.
No comments:
Post a Comment