Tuesday, April 26, 2011

وداعا


لم اودعك في قلبي بعد
لم يتوارى خيالك بعيد عني بعد
وداعا حبيبي

اطلقت عليك النار
فلم تخذلني
و اطلقت علي بركانك
متساوون كما كنا دوما

وداعا حبيبي
ورد الشوق ذبل
و الانتظار بعثر الآمال
تراكمت اوراق الشعر
لن نكتب قصتنا معا

وداعا حبيبي
تطايرت اجسادنا الملتحمة مسبقا
تمزق فستان عرسنا بين المفترقات
و الأنامل المرتعشة جف حنينها
المبادئ تعاركت
ودم العشق بيننا سال
فاضت به الشوارع
و ها بها صفارة الانذار اندلعت

وداعا حبيبي
قد أتت دبابات التجديد
وحلقت فوق دياري الصواريخ
كنت بانتظارها و بانتظارك
لم تأتي
و لم أرحل
وها هم الغزاة الذين تواعدنا قتلهم
يطرقون الباب
و تهرع كلاب الحراسة بالهروب
و انا لم ارحل
خططت للانتحار بطلقة منك
فبينما كنت تنكب الوعد الغير موعود
و تقبل حبيبة اكثر مني ايمان
ضغطت على المشغل في ليل خيانتك
و حملت العيار النجوم كما أمنتها
الى الصميم كما حدثتها
بينما يدوي صوت البنادق العاتية
انتظرتها وأمنت ان الدنيا ستنجدني
ولو خاب املي في مقاومتنا

وداعا حبيبي
ها هي قادمة
الرسالة المستعجلة
نقية واضحة
و هاهي رسالتي
قبل ان تغمرها احشائي
خاطئة واضحة
وداعا

No comments:

Post a Comment