24 تموز
تتلأى الستائر
و انا في صحن حمص
صغيرة انا امام الحديد
و الجديد حولي يتمالى
يستصغرني و يتكابر علي
لكن طبعي مندفع
و الى التجربة صاخبا
يجري, و يخاف
يغوص في ثغرات صغيرة
ليصد رياح التغيير
فأجد نفسي في نفس المكان
لا جديد و لا غريب
أعج بصخب المدينة كأني
في حديقة امي اتراقص
No comments:
Post a Comment