28 تموز
مر عيد ميلاد اختي قبل يومين
و لم أتصل و لا أتصل
احس بالوحدة الشرسة كل يوم
اعرفها ولا اصدها
اعيش بين نقاط الصمت في المسلسل
لا انا الكاتبة و لا البطلة
جميع احبائي في المهجر و انا في الوطن
مهجرة بين اهلي، من ديني و عنواني
هل استطيع حقا البداية، هل استطيع
رسم وجه النهاية
29 تموز
اسئلتي ضجرة
ساعتي ما بالها
و قطتي تتمالى
الأغاني تعاد
لا اتحرك، الحركة جنون
سيجارتي اعز رفيقة
هي الوحيدة محترقة لولعتي
انتظر رسالة من جهاز الخليوي
لابذل جهد الابتسام
و لأنام عالمة اني فعلت اليوم
كل محاولاتي لاسترجاع عفويتي فشلت
فأنا مجنونة، مجنونة
اصارع الأفكار بجنون
ليس عندي الصبر لأقراء باقي المجانين
كيف وجدو سلامة العقل لينشرو جنونهم
اكرهكي، اتركيني
افكاري هاجري كباقي اللبنانيين
في فرنسا و كندا لكي فائدة
انعشي نهضات الشباب
واتركيني لألعب مثل باقي الفتيات
اريد دمية
اريد الحركة
هدوئي ليس من دافع كوني هادئة
بل لأني لا اعرف يميني من شمالي
No comments:
Post a Comment