الحقيقة هي انك
انت المستقبل الذي اخاف منه
انت بالنسبة لي بلاطة ضريحي
عليك اكتب اسمي و سنة موتي
بسسبك و اليك اوجه صلاتي
انت كالله لي
اذكرك في حزني و استنجد بك
بنيت معبد لك في ورقي وقلمي
انت المستقبل الذي اخاف منه
من استحواذه
من فقدانه
انت حلم الماضي الذي آذاني
و السبب لخوفي من النوم و الحلم مجددا
بسببك يا حبي ابقى يقظة
أمثل انني لا اريد النوم و الحلم
أما الحقيقة فهي
أنني لا أجرء على الاعتراف
أنني لا أجرء على الاعتراف
بأني لا اندم على فراقنا
الا عند سجودي لحزني و لتمثال عظمتك
آلهي اعذرني