Wednesday, August 11, 2010

على الطريق

جبل من سحاب

خلف أميال من سهول

شجر صنوبر جاف

مزارع زيتون صغيرة

إشارات سير عملاقة

جسور و بدو

عواميد كهرباء

طريق مراقب بالرادار

شمس تعاند الغياب بعز شبابها

عودة الى دمشق, درعا

أما بالي.: بفساتين على حبال غسيل

غاردينيا

شرائح بطيخ و عائلتي الجديدة

لم أشبع من أحبائي بعد.

حق العودة


لي الحق ان أعود و أن أتذمر و أن أغير

بنايات تحترق... منازل اوراق

لغتي خرساء طرشاء عمياء

و التعبير ضئيل محدود

...

انا أغرق... أغرق.

أصابع أقدامي تكاد تصل

محاولة الوصول الى قاع هذا الفراغ

متمسكة بوعد أن كل هذا زائل

و أن لا شيء في الأنتظار

...

أسئلتي ما زالت مضجرة

و عذابي مقزز في عِزه.

و أبقى أنا أنا

أتساقط... بأذرع هامدة... ببطء...

أنزل أنزل و لا إشارة للنهاية

نهاية شهر عسل

30 تموز

أحباب بيروت في القلب ... و على مقاهي اللسان
كالزهر يتراقصون ...على بحيرة من خواطر
الشوق ولع البدن ...و نفض الوقت عن الساعة
...
كيف يغتال الانسان الشمس لتغيب؟
و كيف يحرر من الرزنامة يوما جديدا؟
و كيف يزعزع تقاسيم الطرق ليصل قبلها؟
و كيف يضحي بعمر من الغياب بأكبر سرعة؟
...
ستة أيام من هذا الضيق
و قلة الدخان
و بخل الخصوصية
...
ولى يوم واحد ببطء موجع
و ها انا أصارع النوم
للقضاء على فارق آخر بيننا
و أسابق الكلمات
لتنتحر قصيدتي.

Sunday, August 1, 2010

20 تموز 10

حياتي عبارة عن لحظتين

لحظة ادراك ووعي و ثقة

و لحظة زلزال إعصار و ضياع

أُفرغ طاقاتي كلها في لحظتين

22 تموز

شي غريب لما اسمع موسيقى من مجموعتي الكندية

بتزكرني بحياة تانية

كأني ما عشت هونيك

و لا بأدر اتعرف على احاسيس الغربة اللي عطلتني من السعادة

انا بهالبلد غريبة، سائحة مقيمة بس ما بحس بالتغرب

فبستغرب من انو ما كنت هون كل هالسنين